المدخل Home

 

 

1 اكتشف المنافع

  2 تعلّم التأمل

· لماذا يمكنك التأمل بنجاح

· عشرة أسباب ترغمك على التعلّم

· أين يمكنك التعلّم

 دورة من سبع مراحل

· محاضرات تعريفية مجانية

· أربعة أيام للتعلّم

· متطلبات الدورة

برامج للمؤسسات

 

 

3 تمتع بالدورات المتقدمة

4 استكشف البرامج الأخرى  

 

 

 
 
 

إن تعلّم تقنية التأمل التجاوزي هو أفضل استثمار ممكن يمكنك القيام به من أجل تحسين صحتك وسعادتك ونجاحك في الحياة.

متطلبات الدورة

عندما تقرّر تعلّم تقنية التأمل التجاوزي، سوف تقوم بالتزام طويل الأجل تدفع قسط الدورة لمرة واحدة. بالمقابل، ستحصل على البرنامج الأكثر فاعلية والمصدّق علمياً للتنمية الشخصية والمتوفر في العالم اليوم.
 

التزام طويل الأجل
إنّ دورة الأربعة أيام من التعليمات تقدّم دائماً في أربعة أيام متتالية، وتدوم الحصة الواحدة حوالي ساعتان. ومن المهم أيضاً أن يكون لديك حوالي 20 دقيقة مرّتين في اليوم لممارسة تقنية التأمل التجاوزي. إن التأمل المنتظم هو الأساس لكلّ المنافع التي سوف تنالها.

قسط الدورة

إنّ برنامج التأمل التجاوزي هو برنامج موثوق به ومجرّب عبر الزمن. لقد تم الحفاظ عليه في نقاوته لآلاف السنين، ما يضمن فعاليته في هذا العصر. إن قسط الدورة الرسمي لتعلم التقنية هو حوالي 2500 دولار أمريكي. و يختف ذلك نسبة لمستوى الدخل الفردي في كل بلد، في الدول العربية يتراوح القسط بين 2000 دولار في دول الخليج و500 دولار في لبنان. هذه الدفعة لمرة واحدة تخولك على الحصول على المعرفة والمهارات اللازمة لتأمّل بنجاح لبقية سنين حياتك.
 

time commitment

"رجعت من الخدمة العسكرية المرهقة التي نواجه فيها الإجهاد والإجهاد المشتركة بين المقاتلين. تعلّمت التأمل التجاوزي وأحسست بالمنافع الرئيسية فوراً في العقل والجسم. تجعلني تقنية التأمل التجاوزي ممتلئاً بالطاقة واليقظة العقلية"
— ديفيد كيد،
مؤلف وأخصاصي في البيئة

 

إضافة إلى ذلك، ستكون مخولاً للمشاركة برنامج متابعة مدى الحياة، ويتضمّن هذا البرنامج المحاضرات المتقدّمة المجّانية والمراجعات الشخصية للتأمل من قبل أساتذة مؤهلين.

بما أن اختباراتك في التأمل تتعمق مع ممارستك عبر السنين ومع تراكم المنافع، تصبح تقنية التأمل التجاوزي فعلاً أكثر قيمة كلما تأملت لسنوات أطول.

وباعتبار أن ذلك هو استثمار في صحتك الخاصة وفي سعادتك ونجاحك في الحياة،  يمكن أن تعوّض كلفة تعلّم التقنية عدة أضعاف بانخفاض مصاريفك الصحية ومصاريف الاستشفاء، إضافة إلى القدرة على كسب إيرادات أكبر.

ماذا يقول المتأملون
"
أنا مرتاح وآمن في داخلي، مهما يحدث من حولي، وبسبب ذلك لقد تضاعفت فعاليتي عدة مرّات. إن ما اكتسبته من هذه التقنية البسيطة جداً لا يقدر بثمن. إنها كنز ثمين جداً."

— جوناثان د. ليفي، المساعد المشرف التربوي،
كلية العلاقات الصناعية والعمّالية، جامعة كورنيل

يمكنني القول بكل أمانة أن التأمل التجاوزي هو الاستثمار الأعظم الذي كان من الممكن القيام به  لنفسي على الإطلاق. في حياتي اليومية ووفي عملي لقد اختبرت نمواً عقلياًً لا ينتهي، وتطوراً داخلياً وضوحاً فكرياً ووعياً منفتحاً. إن كلّ يوم هو رحلة مدهشة. أدعو إلى تعلّم التأمل التجاوزي والبدء بعيش الحياة وتقديرها كما ينبغي أن تكون!

— فاليري غوتفريد، معلّم فنّ، إعلان فنان

أنا أمارس التأمل التجاوزي منذ أن كنت في السادسة عشر — على مدى ثلاثون سنة. منذ اللحظة التي تعلّمت فيها، عرفت بأنّه شيء يجب أن أمارسه في كلّ حياتي. نحن ننسي أنه من أجل التمتّع بالحياة إلى كمالها، يجب أن نشعّ السعادة من داخلنا، بغض النظر عن الظروف الخارجية. يضيء التأمل التجاوزي ذلك النور الداخلي، وقد أصبح أكثر وهجاً بالنسبة لي مع مرور السنين. لا أعتقد أنني قمت بأيّ شيء في حياتي له قيمة أكثر من ذلك.

— بوب لو بينتو، مدير استثمار

في العام 1972 رجعت إلى البيت بعد تسعة عشر شهراً في فيتنام، كنت مرهق وممتلئ بالإجهاد مثل العديد من المقاتلين أمثالي. أخذني أحد الأصدقاء إلى محاضرة حول برنامج التأمل التجاوزي، وتعلّمت فوراً. خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من التأمّل، تمكنت أن أشعر بتغييرات رئيسية تحدث في العقل والجسم. بعد سنتين، بدا لي واضحاً أنّ الحرب أصبحت خلفي ويمكنني أن أناقش اختباراتي فعلاً متحرراً من الانفعال والغضب والخوف والعرق والكوابيس الليلية.

كنت معجباً جداً بذلك حيث قرّرت أن أصبح معلّماً في تقنية التأمل التجاوزي. أنا أساعد  المحاربين الآخرين، الآن، الذين يمرّون بنفس الصدمات ذات العلاقة بالإجهاد. أشعر أن التأمل التجاوزي قد أنقذت حياتي، وكان له دوراً أساسياً لروتيني اليومي. يبقيني التأمل مفعم بالطاقة ومع صحوة عقلية ملحوظة.

— ديفيد كيد، مؤلف وأخصّاصي في بيئة

المنافع للمحاربين القدامى
وافقت إدارة منافع المحاربين القدماء في الولايات المتحدة على دفع أقساط دورة تعلّم برنامج التأمل التجاوزي في حال تم وصفه من قبل الطبيب المختص للمحاربين القدماء للحالات ذات العلاقة بالإجهاد. يظهر البحث العلمي بأنّ التقنية فعّالة في التغلّب على الاختلال الناتج عن الإجهاد من جراء إصابات الحروب والمشاكل الصحية الناجمة عنها. يمكن للتأمل التجاوزي أن يكون له التأثير الفعال لمصابي الحروب ويخفف آلامهم.

 

الصفحة التالية: برنامج للمؤسسات

 
 
 
 
     

Home المدخل | اكتشف المنافع | تعلم التأمل التجاوزي | تمتّع بالدورات المتقدّمة | استكشف البرامج الأخرى

Send mail to Webmaster with questions or comments about this web site.
Copyright © 1999-2009 Maharishi Health Education Center - Lebanon
Last modified: July 26, 2009