|
تمتّع بالدورات المتقدّمة
إنّ تقنية التأمل التجاوزي هي تحضير للنجاح الأكبر والسعادة يوماً بعد يوم. إنها
مثل سحب السهم على القوس. كلما نسحبه أكثر، يمكنه أن ينطلق أكثر إلى الأمام لإصابة
الهدف. يهيّئنا التوجه الداخلي للتأمل للنجاح الأكبر في نشاطنا الخارجي.
|
التطوّر الشخصي
يؤكّد البحث العلمي بأنّ برنامج التأمل التجاوزي يجلب تشكيلة واسعة من المنافع
العملية: التفكير الأوضح وتطوير إمكانيتنا العقلية الكاملة؛ الصحة الأفضل وعكس
الشيخوخة؛ العلاقات المحسّنة مع العائلة والأصدقاء وزملاء العمل؛ وتخفيض في الإجهاد
الاجتماعي التي في المسبب للإرهاب والنزاع الدولي.
هناك أيضا منافع للتطوير الشخصي، التي هي الاختبار والفهم لأنفسنا ومكاننا في
الكون. إن التطوّر الشخصي هو يقظة داخلية مرتبطة بشكل وثيق بإحساس الذات. تظهر
دراسات البحث العلمي بأنّ الممارسة المنتظمة لتقنية التأمل التجاوزي تزيد في احترام
الذات والثقة بالنّفس والتحقيق ذاتية. |

"أجد أن التأمل التجاوزي ينعشني، جسدياً وعاطفياً وبشكل عقلي، ويساعد على تحلل
إجهاد المدرسة والحياة اليومية. أوصي بالتأمل التجاوزي إلى أي فرد الذي يبحث عن
أسلوب أكثر توازناً واعتدالاً في الحياة."
— كيلي مالوي، طالبة جامعية في السنة الأولى |
|
طوّر الباحثون مفهوم "التحقيق الذاتي" كمقياس لمقدار إدراكنا لإمكانياتنا الداخلية.
فهي تتضمّن درجة التكامل واستقرار الشخصي، ومستوى النضج العاطفي والاعتبار الذاتي
والقدرة للعلاقات الشخصية الدافئة والمرونة في الردّ على التحديات في الحياة. إن
كلّ هذه الصفات الإيجابية تنمو بالممارسة
المنتظمة لتقنية التأمل التجاوزي.
برامج المتابعة
إن مفتاح النجاح للتمتّع بالنمو الشخصي السريع والسلس هو في ممارسة
تقنية التأمل التجاوزي بانتظام، مرّتين في اليوم. نوصي أيضاً بأن تستفيد من برنامج
المتابعة مدى الحياة، الذي يتضمّن المراجعة الشخصية للتأمل والمحاضرات المتقدّمة
والمشاركة في المناسبات الخاصّة والتأمل الجماعي والاحتفالات.
|