|
أغنِ تأملك
يقول مهاريشي: "إن غرض التقنيات المتقدّمة أن
تأخذ الاختبار إلى مستوى أعلى آخر. التقنيات
المتقدّمة مثل السماد؛ يعطي السماد فاكهة أفضل لكلّ شجرة. وللتمتّع
بالإنجاز الأكبر والاكتمال في الحياة، استفد من هذا البرنامج الجميل للتقنيات
المتقدّمة كي تغني تطور الحالات الأعلى للوعي."
|
إنجاز أكبر واكتمال
خلال الممارسة المنتظمة لتقنية التأمل التجاوزي، يصبح العقل متآلفاً بازدياد مع المستويات
الأدق من عملية التفكير ومع مصدر الفكر — الوعي التجاوزي — حيث تستقر الإمكانية الكليّة
للقانون الطبيعي.
تؤدي التقنيات المتقدّمة لبرنامج التأمل التجاوزي إلى تكامل هذا الاختبار للوعي التجاوزي
مع إدراكك بسرعة أكبر وبشكل عميق. عندما يصبح العقل الواعي مشبع أكثر فأكثر بالوعي
الصافي، يولّد تأثيراً قوياً من التكامل والغبطة. فتصبح كلّ مرحلة من مراحل التفكير
والعمل مدعومة أكثر
|

"كان التأمل التجاوزي ذات قيمة عالية جداً. يسمح لي
التمتّع بسلامي الداخلي الخاص بهذه الطريقة
البسيطة والسهلة."
— إلين كيرسيتز |
|
من القوّة التطوّرية للقانون الطبيعي،
ما يؤدّي إلى تحقق أكبر للرغبات في الحياة اليومية.
تكون مؤهّلاً للتقديم طلب للحصول على تقنية متقدّمة بعد مزاولة تقنية التأمل التجاوزي
بانتظام مرّتين في اليوم لمدة ستة أشهر.
ماذا يقول المتأملون
"عندما أمارس تقنيتي المتقدّمة الجديدة، أشعر بأنّ فكري نضراً وقوياً وأكثر وضوحاً
وانسجاماً. تنمو هذه الصفات في نشاطي اليومي."
"أشعر بأنّ كلّ تقنية جديدة أضافت طبقة أخرى من الوضوح والعمق إلى اختباراتي، على
المستوى الداخلي والمستوى الخارجي في التأمل. أشعر بأني مرتبط أكثر بكلّ شيء حولي."
"منذ أول تأمل لي مستخدماً التقنية المتقدّمة، شعرت بأنّني كنت أعوم في المستويات
الأعمق والأعمق من السلام. التصوّرات أصبح أدركي أوضح بكثير، مع عمق البصيرة والفهم الأكثر
وقبول
أكثر وحبّ. أشعر أني مشارك بحكمة أكبر في مسرحيّة الحياة."
|