|
منافع للطلاب
|
تقليدياً، يركز التعليم على ما يتعلمه الطلاب – الوجهة الموضوعية للمعرفة – من
دون التطوير المنهجي للأسس الذاتية للمعرفة، وعي الطالب. توسّع تقنية التأمل
التجاوزي وعي كلّ طالب، فتزيد الذكاء بشكل ملحوظ، كما تزيد الإبداع والثقة والهدوء
الداخلي والاندفاع – هذه المنافع جميعها أساسية للتعلّم الناجح. |
فيديو |
|
|
الطلاب الذين يعانون من عجز في الانتباه للنشاط المفرط غير المنتظم
مقابلات مع الطلاب قبل وبعد تعلّم
تقنية التأمل التجاوزي.
المزيد  |
التطبيق
العالمي
|
تظهر الأبحاث
العلمية حول برنامج التأمل التجاوزي أنه برنامج فعّال للطلاب على اختلاف أعمارهم، سواء
كانوا من طلاب الصفوف الابتدائية أو الثانوية أو الجامعية أو الدراسات العليا. تؤدي الممارسة
المنتظمة للتقنية إلى تحسّن في القدرة على التعلّم ونقص في الضغوط والإجهاد والتوتّر
وتنمية ذاتية أكبر.
التحسّن في القدرة على التعلّم
يثبت البحث العلمي بأنّ برنامج التأمل التجاوزي يطوّر الاستعمال المتزايد للدماغ
بشكل كليّ.
يتمتّع الطلاب الذين يمارسون التأمل التجاوزي بالمنافع التالية: |

“ تساعد تقنية التأمل التجاوزي فعلاً. عندما تكون مرهق من المدرسة، تجعلك أكثر
انتعاشاً وأكثر تألقاً. في نهاية يوم طويل، أتأمّل وأظل قادرة على التركيز على
الفروض في البيت". – نالينا لوازيل طالبة جامعية في السنة الأولى |
|
-
تطوير في احتياطيات الدماغ الخفية وزيادة في
الإبداع ونسب أعلى في الذكاء.
-
كفاءة أكثر في تعلّم المفاهيم الجديدة وتحسّن في الإنجاز الأكاديمي ومستويات أفضل
للنتائج.
-
تحسن في الاختبارات القياسية على الإنجاز الأكاديمي العامّ والدراسات الاجتماعية
والمواد الأدبية والقراءة والرياضيات واللغة والمهارات في الدراسات التطبيقية
والعملية.
|
إجهاد وتوتّر أقل تخفّض الممارسة المنتظمة لتقنية التأمل التجاوزي بشكل ملحوظ الإجهاد والتوتّر التي
يواجهها العديد من الطلاب، في حين يطوّرون إمكانيتهم الداخلية وأفكارهم ومشاعرهم
وكلامهم وسلوكهم فيصبحون أكثر إيجابية لذاتهم وللآخرين. يظهر البحث أن الطلاب الذين
يمارسون التأمّل يتمتعون |
نظرة عميقة |
|
|
ماذا يقول المربون
"لاحظت أن للتأمل التجاوزي تأثير تحوّلي إيجابي على الطلاب
والمعلمين والمدراء حتى خلال ثلاثة أشهر".
المزيد
 |
بالمنافع التالية:
-
انخفاض في الإجهاد والإجهاد والقلق، تعرّض أقل للعوارض العصبية، تحسّن الصحة العامّة
-
اختيار أسلوب حياة أكثر صحّية وزيادة في السلوك الإيجابي وتفكير منطقي ذو
مستوى
أعلى
-
انخفاض في استخدام المواد المضرة، انخفاض في التأثّر السهل بالآخرين
|
التنمية الذاتية يتمتّع الطلاب الذين يمارسون برنامج التأمل التجاوزي بشكل متزايد بحياة سعيدة وصحية
وخالية من المشكل. إنهم قادرين تلقائياً على تحقيق مصالحهم الخاصة في حين يدعمون
مصالح الآخرين – أساس المواطنة المثالية. تؤكّد الأبحاث بأنّ الطلاب يختبرون قوّة
متزايدة من المفهوم الذاتي |
نظرة عميقة |
|
|
التعلّم من أجل التنوير
يحسّن برنامج التأمل التجاوزي بشكل مباشر التكامل بين العقل
والجسم، فيطوّر الإمكانية الخفيّة للدماغ.
المزيد
 |
والتحقيق الذاتي وتحمّل
أكبر، وفهم أوسع. إنّ تقنية التأمل التجاوزية هي سهلة التعلّم ضمن أي منهج تربوي من خلال برنامج
التعليم المرتكز على الوعي.
ماذا يقول طلاب المدارس الابتدائي
"أعتقد أحياناً أن التأمل يساعدني على الانسجام مع الآخرين. ويساعدني على التركيز
على عملي في المدرسة. عندما ينتابني الاستياء، أشعر بالتحسّن بعدما أتأمّل". أنجيلا "أعتقد أن التأمل مريح جداً جداً. بعدما أتأمّل أشعر بالهدوء وأشعر بعدم وجود أيّ
ضغط عليّ فيمكني أن أكون ذاتي. . ." صابر
"إن التأمل ممتع. أستطيع التركيز أكثر وأتعلّم وأتابع بشكل أفضل. لا أتشاجر مع
الآخرين وعندي الكثير من الأصدقاء الآن". براين
ماذا يقول طلاب المدارس الثانوية "كوني طالبة في مدرسة ثانوية فجدول الدراسة مزدحم جداً،
وأضف إلى ذلك الفروض البيتية
يصبح الأمر تحدياً كبيراً – ما يؤدي إلى إنقاص في ساعات النوم. إن العديد من أصدقائي
محرومون أيضاً من نوم كافٍ؛ حتى في ساعات يقظتهم، فهم ينجزون فروضهم البيتية ببطء لأنهم
مرهقين جداً. أشعر بأني محظوظة جداً كوني أمارس التأمل التجاوزي – إنها تقنية تعطيني
الطاقة والوضوح العقلي الذي أحتاجه لإنجاز مهامي اليومية بالكفاءة والسهولة. إن
العشرين دقيقة التي أمضيها في التأمل مرّتين في اليوم استرجعها مرات عديدة في
الساعات التي أوفّرها بالنتيجة".
– جوانا أريل سكيت، 16 سنة، طالبة في مدرسة ثانوية
"ألاحظ بأنّني أحصل على دعم الطبيعة من التأمّل. يبدو أن التأمّل بانتظام فقط يسهل
الأمور في المدرسة والعائلة وكلّ يوم في حياتي. هذا ما يجعل الحياة أسهل وأكثر
متعة".
– جورج بيتشرت، 16 سنة، طالب في مدرسة ثانوية
|
ماذا يقول الطلبة الجامعيون
"إن الشيء الرئيسي الذي لاحظته بعد بدء التأمل التجاوزي بأنّني لم أغضب كثيراً كما
كنت في السابق. يمكنني أن أتعامل مع الأوضاع باستعمال عقلي أكثر وأحقق أشياء أكثر
لصالحي. إن الطريقة، كما أعتقد، التي تغيرت بها نظرتي إلى الأمور هي نتيجة التأمّل.
إن الحياة ليست فقط من أجل التعلّم كيف نجمع المال، الناس ليسوا آلات. أعتقد إنك
تصبح |
نظرة عميقة |
|
|
ينال نادي التأمل علامة متفوقة A+
يستغرب
الطلاب وأحياناً يندهشوا بالتأثيرات المتناغمة التي تحدثها تقنية
التأمل التجاوزي".
المزيد
 |
شخصاً أفضل". – فيكرام بيدي
"أردت التطور الروحي من دون
التقيّد بأيّ وجهة نظر دينية معيّنة. إن الأبحاث العلمية عن
الموجات الدماغية في التأمل التجاوزي هي ما جذبني حقاً. الآن أشعر بارتياح أكبر.
أفهم أكثر بكثير وأنا يقظة طوال النهار. عندما لاحظت عائلتي بأنّني أبدو سعيدة
دائماً، وبأنّ المفردات التي استعملها في تكلمي أصبحت غنية وبأني أقوم بعمل أفضل في المدرسة،
أرادوا تعلّم التأمّل التجاوزي".
– فيكتوريا واتسون، شيكاغو
"مع برنامج التأمل التجاوزي تصبح مستقرّاً في داخل ذاتك. كلّ شيء في العالم يتغيّر.
عندما تكون مستقرّاً، تستطيع أن ترى ماذا يدور حولك وتتصرّف وفقا لذلك".
– أوريليان
ويندنبرغر، آيوا
"أنسب الكثير من إبداعي إلى تقنية التأمل التجاوزي. يسمح التأمل التجاوزي لي أن
أكون متحرراً من الإجهاد ومستعدّاً للانطلاق. لأني مارست التأمّل كلّ حياتي، أتحلى
بردة فعل سريعة عقلياً وجسدياً. أتكيّف مع الحالات الجديدة. وأفهم مشاكل الكمبيوتر
وحلولها.
إن برنامج التأمل التجاوزي هو الناحية الأكثر أهمية من تعليمي، لأنني استطيع أن
أنجز كل شيء معه. إنه أساس كلّ شيء أحاول أن أقوم به".
– رينن شوك، آيوا
|