المدخل Home

 

 

  1 اكتشف المنافع

· منافع للعقل

· منافع للجسم

· منافع للعلاقات مع الآخرين

· منافع للعالم   

· منافع للطلاب

· منافع للحياة المهنية

 هل تلاءم التقنية كلّ شخص؟

· ماذا يقول المتأملون

· ماذا تقول الأبحاث

- انظر البيانات العلمية

- ملخص المنافع

- انعكاس مسار الشيخوخة

لمحة سريعة عن برنامج التأمل التجاوزي

 · ما هي تقنية التأمل التجاوزي

 · لماذا هي تقنية فريدة

 · ما هو الوعي التجاوزي؟

 

 

2 تعلّم التأمل

3 تمتع بالدورات المتقدمة

4 استكشف البرامج الأخرى  

 

 

 
 
 

هناك كمية هائلة من الأبحاث على برنامج التأمل التجاوزي وتي أم سيدهي تؤكّد منافع هذه التقنية القويّة للوعي.

موجز المنافع: الأبحاث حول برنامج التأمل التجاوزي وتي أم سيدهي

إنّ الأبحاث العلمية حول برامج التأمل التجاوزي وتي أم سيدهي الجسم هي الأبحاث الأكثر والأقوى بالمقارنة مع كل من البرنامج الأخرى لتطوير الإمكانيات البشرية.

 

لقد أجري أكثر من ستمائة دراسة علمية في مائتي جامعة ومؤسسة أبحاث مستقلة في خمسة وثلاثين بلد حول العالم، وقد نشرت هذه الأبحاث في أكثر من 100 مجلة علمية رئيسية ودونت بأنّ هذه التقنية تفيد كلّ

 مجالات الحياة: السيكولوجية والفسيولوجية والاجتماعية والبيئيّة.

لقد ضوعفت النتائج في كلّ مجالات الدراسة وتكررت لعدة مرات، وتم تحليلها، لتبين بأنها الوسيلة الأكيدة القابلة للقياس لمراجعة هذه الكمية من الأبحاث، وفيها درجة عالية من اتساق النتائج. لقد تم تصميم الدراسات التي تستعمل منهجيات البحث الأكثر صرامة وتطوّراً لإثبات السببيّة التي أكدت بقوة النتائج التمهيدية ومدّدت صلاحيتها. هذا يبيّن بأنّ برامج التأمل التجاوزي وتي أم سيدهي هو في الحقيقة المسبّب لكمية كبيرة من التغييرات الإيجابية في الإمكانيات العقلية والصحة والسلوك اجتماعي والبيئة المحيطة.

تقنية لكلّ شخص
وثّقت الأبحاث التي أجريت حول العالم أن البرنامج هو فعّال لكلّ التجمعات الثقافية والعرقية. وتستفيد منها الناس من جميع الأعمار، من تزايد اليقظة عند أطفال الوالدين الذين يمارسون التأمّل إلى تحسن الصحة والسعادة وطول العمر عن المتأملين المسنين. كما يستفيد منها أيضاً الناس من كل المجالات والمستويات الاجتماعية والاقتصادية والقدرات الفكرية إضافة إلى شمولية برنامج مهاريشي.

عقل مسالم، جسم مسالم، مجتمع مسالم
إن هذه الكمية من الأبحاث هي فريد في مدى صلاحياتها المتقاطعة – تم التثبت من صلاحية النتائج بالعديد من الطرق المختلفة للمقاييس الفسيولوجية والسيكولوجية والاجتماعية. وعلى سبيل المثال، إن البحث الذي يظهر بأن برنامج التأمل التجاوزي وتي أم سيدهي تنقص الإجهاد هو مصدّق بالتغييرات الفسيولوجية مثل انخفاض الكرتيزول (الهرمون الرئيسي للإجهاد)، انخفاض التوتّر العضلي، تعديل ضغط الدمّ، زيادة الاستقرار المستقل، وزيادة تماسك موجات الدماغ. وفي الوقت ذاته، تظهر التغييرات النفسية انخفاض الإجهاد أيضاً، بما في ذلك نقص القلق والكآبة، ونقص الإجهاد الناتجة تعرض الجسم إلى الجراح، وزيادة في تحقيق الذاتية.

كما تظهر أيضاً انخفاض الإجهاد بالتغييرات الاجتماعية، مثل النقص في العدائية، زيادة في الانسجام العائلي، وانخفاض في السلوك الإجرامي عند المجرمين المسجونين. وتوسعت الأبحاث أيضاً في مفهوم تخفيض الإجهاد في المستوى البيئيّ. وجدت الدراسات التي تخفيض الإجهاد عن المتأملين يخلق تأثيراً من الانسجام في البيئة.

سمّى العلماء هذه ظاهرة "تأثير مهاريشي"، وهي في أنه عندما يمارس واحد بالمائة من السكان تقنية التأمل التجاوزي، أو الجذر التربيعي لواحد بالمائة يمارسون برنامج التأمل التجاوزي الأكثر تقدماً تي أم سيدهي، تتحسّن نوعية الحياة، كما أشير إليه بالتغييرات التي حصلت في انخفاض الجريمة والمرض في المجتمعات الأكبر.

المنافع الفسيولوجية
الراحة العميقة الشافية

لقد تم نشر الأبحاث البارزة عن الترابط الفسيولوجي مع تقنية التأمل التجاوزي في مجلة العلم والمجلّة الأمريكية للفسيولوجي، والمجلة العلمية الأمريكي بين العامين 1970-1972. وجدت هذه الأبحاث بأن تقنية التأمل التجاوزية تنتج حالة فسيولوجية من اليقظة المريحة. أثناء التقنية، يصبح الفسيولوجي الجسدي مرتاحاً بعمق، كما يشار إلى ذلك بالانخفاض الهامّ في التنفس ولكتات الدمّ، وزيادات هامّة في مقاومة الجلد الأساسية (دليل الاسترخاء).

الوعي التجاوزي، حالة فريدة من اليقظة المريحة
في الوقت ذاته الذي يرتاح فيه الجسم بعمق، يكون يقظ أيضاً بدلاً من النوم، كما يشير ذلك في تزايد موجات ألفا في موجات الدماغ. قادت هذه النتائج الباحث الدّكتور كيث والاس للاستنتاج بأن اليقظة المريحة هي حالة رئيسية رابعة من الوعي، سميت الوعي التجاوزي، التي هي تتميّز على مستوى الفسيولوجي عن حالة اليقظة العادية وحالة الحلم وحالة النوم العميق. وأكّد العديد من الباحثين الآخرين حقيقة الوعي التجاوزي.

راحة أكثر وفسيولوجيا مرنة خارج التأمل
إن الاختبار المنتظم للتناوب بين 15 إلى 20 دقيقة من تقنية التأمل التجاوزية مرّتين في اليوم والنشاط اليومي المنتظم يمرّن الفسيولوجي والعقل كي يصبحا أكثر ارتياحاً خارج التأمل، كما يمرنهما على المرونة والديناميكية أكثر. فتصبح المستويات الدنيا لنسبة التنفس ومعدّل نبضات القلب ولكتات البلازما، ومقاومة الجلد جميعاً أقلّ. ويصبح الجهاز العصبي التلقائي الحركة، الذي ينظّم العمليات الحيوية الداخلية، أكثر استقراراً واكتمالاً وتكيّفاً، كما يشار إلى بتزايد قدرته على التعافي بسرعة من تأثيرات الإجهاد.

تزايد الانتظام في وظائف الدماغ
عندما يمارس الفرد برنامج التأمل التجاوزي، تصبح وظائف الدماغ منتظمة أكثر، كما يشار إلى ذلك بنمو الترابط الفسيولوجي للإبداع والذكاء، مثل الوقت الأقصر في اختفاء للإمكانيات المستدعية الإدراكية، ومدة أسرع لردّود الفعل المزدوجة، وزيادة في تماسك موجات الدماغ، ووقت أقصر في التفتيش، وسرعة في الاختيار الناتج عن ردّ الفعل.

انخفاض مخاطر أمراض الأوعية الدموية وتحسّن الصحة العامّة
وجد الباحثون الطبيون انخفاض في مخاطر المسببات الرئيسية لأمراض الأوعية الدموية والشرايين مثل ضغط الدمّ المرتفع والكولسترول. كما وجدت الدراسات الكثيرة لشركات التأمين الصحي بأن الناس الذين يمارسون برنامج التأمل التجاوزي وتي أم سيدهي من كلّ الأعمار مجتمعة، تنخفض تكاليفهم الصحية بنسبة خمسون بالمائة في كل من مصاريف الاستشفاء وزيارات الأطباء بالمقارنة مع مجموعات مشابهة. فكان الانخفاض في العلاج في المستشفى 87 بالمائة أقل لأمراض القلب و55 بالمائة أقل لأمراض السرطان. والملفت للنظر هو أن المتأملين الذين تجاوز عمره سن الأربعين يتعرضون للمشاكل الصحية بنسبة 70 بالمائة تقريباً أقل من الآخرين في مجموعة من عمرهم.

نقص في العمر البيولوجي وزيادة توقع الحياة المديدة
وجدت بعض الأبحاث الأخرى أن الأفراد المتأمّلين في منتصف الخمسينات من عمرهم يشير عمر البيولوجي إلى اثنتي عشرة سنة أصغر من عمرهم الزمني، وبأن الناس الذين يبدؤون الممارسة حتى في الثمانين من عمرهم يعيشون حياة أطول وبصحة أفضل وبسعادة أكثر من المجموعات المقارنة معهم.

المنافع السيكولوجية
التحقيق الذاتي

إن الوعي التجاوزي هو اختبار الذات العليا للفرد، وخلال الممارسة المنتظمة لبرنامج التأمل التجاوزي، تصبح الذات الإطار الداخلي الثابت للاستناد عليه، فتعطي المرساة الثابتة للحياة حتى في أثناء النشاط الديناميكي. تظهر الأبحاث بأنّها الوسيلة الأفضل لتخفيض القلق والكآبة والغضب. فيصبح المتأملين قادرين أكثر على رؤية وجهة نظر الشخص آخر، بالرغم من أنّه لا يمكن التأثير عليهم بسهولة بالضغط الاجتماعي للقيام بشّيء يقدرون أنه خاطئ. فهم يميلون إلى إدراك العالم بإيجابية أكثر وشمولية.

زيادة في الفهم والتركيز والإبداع والذكاء
وجدت الدراسات العديدة بأن ممارسة برامج التأمل التجاوزي وتي أم سيدهي تزيد في الفهم الواسع وتحسّن القدرة على تركيز بحدّة (الاستقلالية في العمل). فيزيد الإبداع، كما تم قياسه باختبارات لكل من الطلاقة الشفوية والتصويرية والمرونة والابتكار. يصبح الفهم أكثر دقّة وأقل انقياداً بالتصورات السابقة والأوهام. وتتحسّن عمليات الذاكرة الأساسية.

يتحسّن تلاميذ المدارس الذين يمارسون تقنية التأمل التجاوزي بشكل ملحوظ في مهاراتهم الأساسية في الرياضيات والقراءة واللغة والبحث العلمي خلال فصل دراسي واحد. لقد وجدت الدراسات على طلاب المدرسة الابتدائية وطلاب المدرسة الثانوية وطلاب الكليات والبالغين زيادة كبيرة ملحوظة في نسب الذكاء بالمقارنة من المجموعات المماثلة من غير المتأمّلين في الفترة ذاتها. أظهرت الدراسة طولية المستمرة لعشر سنوات بأن طلبة الكليات المتأملين يجدون بعد تخرّجهم زيادات هامّة في المقاييس الشمولية للتطوير الذاتي (تطوير الأنا) بالمقارنة مع المعلومات عن الخريجين من ثلاثة جامعات تمت المقارنة معهم من نفس العمر والجنس.

تحسّن التفكير الأخلاقي والنضج العاطفي
وجدت الدراسات بأن الناس الذين يمارسون تقنية التأمل التجاوزي بانتظام يصلون إلى مستويات أعلى من التفكير الأخلاقي والحكم الذاتي والتكامل بشكل أكثر من أي مجموعة مقارنة أخرى. كما وجدت المراجعات الشاملة لسلوكية البحث بأن تقنية التأمل التجاوزي هي فريدة في قدرتها على التطوير الكامل للإمكانيات الفريدة عند الفرد. فتجعل هذه التقنية الشخص أكثر اكتفاء ذاتياً وأكثر تلقائية وأكثر إنتاجية وأفضل قدرة على مواجهة التحديات، وأكثر قدرة على العلاقات الشخصية الحميمة.

المنافع الاجتماعية
الاستعمال الأقل للعقاقير والكحول
مع بلوغ حالة أكثر مثالية على مستوى العقل والجسم من خلال برنامج التأمل التجاوزي، تنخفض بشكل طبيعي الرغبة في المنبهات الكيميائية للفرد. وجدت مراجعة كمّية من 198 دراسة أن برنامج التأمل التجاوزي هو الوسيلة الأكثر فاعلية لمنع ومعالجة الإفراط في استعمال المخدّر والكحول. كما وجدت دراسة في المدرسة المتخصصة في تأهيل المدمنين على المخدّرات، انخفاضاً بنسبة 89 بالمائة في استعمال المخدّر، حتى عند المدمنين على الكحول أكان ذلك مزمناً أم عابراً يصلون إلى نسبة 65 بالمائة من الامتناع.

نقص في أعراض الإجهاد الناتجة عن الجروح واللكمات المؤلمة
وجدت دراسة على المحاربين القدماء الذين يعانون من مشاكل التعديل بعد تعرضهم للجروح المؤلمة أن تقنية التأمل التجاوزي أدت إلى تناقص هامّ في فقدان الحس العاطفية واستهلاك الكحول والمشاكل العائلية وأرق النوم والبطالة والاختلال النتاج عن الإجهاد المتراكمة من جراء الجروح واللكمات المؤلمة عموماً، بالمقارنة مع مجموعات مقارنة تخضع لعلاج بالتحليل النفسي.

منافع في قطاع العمال
قامت وزارة العمل الياباني بتمويل دراسة لمدة خمسة أشهر عن تأثيرات برنامج التأمل التجاوزي على 447 مستخدم في الصناعات الثقيلة الرئيسية. فأظهرت الدراسة انخفاض في الشكاوى الناتجة عن العوارض الجسدية ونقص في القلق ونقص في الكآبة ونقص في التدخين ونقص أرق النوم ونقص في مشاكل الجهاز الهضمي ونقص في الميول نحو الاضطراب العصبي والمشاكل النفسانية الجسدية عند أولئك الذين تعلّموا هذه التقنية بالمقارنة مع المجموعات أخرى من المستخدمين غير المتأمّلين.

إعادة التأهيل الفعّال وللمجرمين ومنع الإجرام
لقد تم استعمال برنامج التأمل التجاوزي كثيراً في إعادة التأهيل الفعّالة للمساجين. تشير الدراسات بأنّ تنتج تغييرات إيجابية في الصحة وتطوير الشخصية والسلوك وانخفاض في العودة إلى السجن عند المسجونين. ووجدت إحدى الدراسة عن عودة المساجين إلى السجن نتيجة لارتكابهم جرم آخر بعد خروجه من السجن، أن 259 من مساجين سجون فولسوم وسان كوينتن ومعهد دويل المهني في كاليفورنيا الذين تعلّموا تقنية التأمل التجاوزية انخفضت نسبة عودتهم إلى السجن بنسبة بين 35 و40 بالمائة بالمقارنة مع المجموعات الأخرى، في حين أنه من المعلوم أن التعليم التقليدي في السجن والتدريب المهني وعلاج التحليل النفسي لا تخفّض العودة إلى السجن بشكل ثابت.

كما أظهرت دراسة أخرى أقيمت على نطاق واسع على 11,000 سجين و900 ضابط في السنغال، غرب أفريقيا في العام 1987 أن برنامج التأمل التجاوزي قد خفّض بشكل ملحوظ العنف في السجن والمشاكل الصحية وبأنّه خفّض نسبة عودة المساجين إلى السجن بما يقارب ثمانية بالمائة.

التغييرات البيئيّة
الوعي الجماعي المتماسك

كشف مهاريشي بأن الأمر الوحيد الأكثر أهمية في حقل البيئة هو الحقل الواسع الانتشار للوعي الجماعي – التأثير الجماعي لوعي الأفراد الذي يعمّ في المجتمع. يخلق الأفراد المرهقون جوّ من الإجهاد في الوعي الجماعي الذي يؤثّر على تفكير وأفعال كلّ فرد بشكل متبادل في ذلك المجتمع. يقول مهاريشي بأنّ الجريمة والإفراط في المخدّرات والنزاعات المسلّحة والمشاكل الأخرى في المجتمع هي أكثر من مجرد مشكلة لأفراد من المجرمين ومستعملو المخدّرات وفئات متعارضة في المجتمع. إن مثل هذه المشاكل هي بشكل أساسي أعراضاً للإجهاد في الوعي الجماعي.

نسبة الجريمة المخفّضة والنوعية المحسّنة من الحياة
قدّم مهاريشي مفهماً نظرياً جديداً للمجتمع، الذي يستنتج بأن الطريقة العملية الوحيدة لمعالجة المشاكل الواسعة النطاق هي في مقاربتها بشكل شمولي بخلق التماسك في الوعي الجماعي. مستشهداً بالمبدأ العامّ للفيزياء الذي يقرّ بأن العناصر المتماسكة في كتلة معينة تعكس تأثيراً بنسبة تربيع عددها، قدّر مهاريشي أن واحد بالمائة من السكان الذين يمارسون تقنية التأمل التجاوزي – أو حوالي الجذر التربيعي لواحد بالمائة الذين يمارسون برنامج تي أم سيدهي سوية – سيكون كافياً لخلق تأثير التماسك في الوعي الجماعي القادر على تحييد الإجهاد التي هي أساس المشاكل الاجتماعية.

أكدت الأبحاث العلمية الشامل على مستوى المدينة والمقاطعة والوطن والعالم ما قدّره مهاريشي. وجدت دراسة على 160 مدينة أمريكية انخفاضاً هامّاً في الميول الإجرامية من العام 1974 إلى العام 1978 بالنسبة إلى عدد الناس في المدينة الذين تعلّموا التقنية بحلول العام 1973. أقيمت الدراسة بالمقارنة مع مجموعات مشابه مع الأخذ بعين الاعتبار للمتغيّرات السكّانية المعروفة في التأثير على الجريمة.

بيّن البحث نتيجة أكثر من المتوقع إذ أنه عندما تمارس مجموعات برامج التأمل التجاوزي وتي أم سيدهي المتقدّمة في المدينة أو المقاطعة أو البلاد أو في أي مكان في العالم، تنخفض الجريمة وحوادث المرور وتتحسّن نوعية الحياة.

السلام العالمي
منذ العام 1979، جمعت جامعة مهاريشي للإدارة مجموعة من ممارسي التأمل التجاوزي وتي أم سيدهي الذي تفاوت حجمها من بضعة مئات إلى أكثر من ثمانية آلاف مشترك. أظهرت الأبحاث التي تم نشرها أنّ الزيادات في حجم المجموعة لها تأثير في كل من الولايات المتّحدة وكندا، فينتج عنها انخفاض في الوفيّات الناتجة عن العنف بسبب حالات القتل والانتحار وضحايا حوادث المرور، وانخفاض في البطالة والتضّخم الاقتصادي؛ وتحسّن عامّ في نوعية الحياة.

أظهرت الدراسات بأنّه عندما تكون مجموعة الجامعة، أو أي مجموعة مماثلة في أي مكان في العالم، كبيرة بشكل كافٍ، يقترب من الجذر التربيعي لواحد بالمائة من عدد سكان العالم (7,000 شخص)، تتحسّن العلاقات الدولية وتنخفض النزاعات الإقليمية حول العالم.

أما خلاصة هذه الأبحاث هي في أن الوسيلة الفعّالة الوحيدة للتخفيض وإزالة المشاكل القديمة من المجتمع وخلق السلام العالمي هو في المقاربة البيئية الشاملة لخلق التماسك في الوعي الجماعي من خلال برنامج التأمل التجاوزي وتي أم سيدهي.

الخاتمة – الحياة في التوافق مع القانون الطبيعي
إن هذه الكمية الهائلة للأبحاث العلمية التي تظهر أن برامج التأمل التجاوزي وتي أم سيدهي تعطي التحسينات الأساسية على كلّ مستويات الحياة – الصحة والإمكانيات العقلية والسلوك الاجتماعي والسلام العالمي – تؤكّد بأنّ هذه التقنية للوعي تعمل على المستوى الأكثر أساسية لعمل الطبيعة، فهي تنشّط الحقل الموحّد للقانون الطبيعي في وعي الفرد وفي المجتمع، لكي يتم عيش الحياة في التوافق مع القانون الطبيعي.

 

الصفحة التالية: عكس مسار الشيخوخة

 
 
 
 
     

Home المدخل | اكتشف المنافع | تعلم التأمل التجاوزي | تمتّع بالدورات المتقدّمة | استكشف البرامج الأخرى

Send mail to Webmaster with questions or comments about this web site.
Copyright © 1999-2009 Maharishi Health Education Center - Lebanon
Last modified: July 26, 2009