|
منافع للعلاقات
تساعدنا تقنية التأمل التجاوزي على
الشعور بالتحسّن في ذاتنا، نشعر بهدوء أكثر وثقة في الداخل، وبأقل قلق وإحباط
وغضب. نكون قادرين أكثر على تقدير الآخرين، فنكون متسامحين ومنسجمين ونحظى بمنظور
أكبر على الحياة ونتمتّع بصداقات أكثر اكتمالاً.
|
|

"إن عائلتنا سعيدة
وصحّية وحيوية. تعطينا تقنية التأمل التجاوزية طريقة سهلة للدخول إلى
الخزان الداخلي للطاقة والسعادة".
– روبرت ليبتاك، معلّم في الصفوف الابتدائية |
العلاقات المثالية
ما هو أساس العلاقات المثالية؟ يشير مهاريشي بأنّه مبدأ
العطاء. عندما يلتقي شخصان سوية بنية الأخذ فقط، فلا يمكن لأي
منهما أن يعطي أو يأخذ. لكن عندما يلتقي شخصان بنية العطاء بحرّية،
عندئذ يعطي كل منهما ويأخذ إلى الحدّ الأقصى.
لكنّ يمكننا فقط أن نعطي مما نملك. تؤمن
تقنية التأمل التجاوزي أسس العلاقات المثمرة
بإزالة الإجهاد وتوسّع وعينا، ما يسمح لنا في إعطاء التقدير الأكبر والحبّ إلى
العائلة والأصدقاء. |
في كتاب علم الكينونة وفنّ الحياة، يذكر مهاريشي، "إن السلوك الاجتماعي الجيد فعلاً
بين الناس سيكون ممكناً فقط عندما يتوسّع وعيهم وعندما يكونوا قادرين على رؤية
الوضع الكامل لفهم أحدهم للآخر بعمق أكثر ويكونون مدركون لحاجة بعضهم البعض
ويحاولون تلبية تلك الحاجة. هذا ما يستوجب بشكل طبيعي وعياً متطوراً بالكامل
وإحساساً صحيحاً في الحكم على الأمور والتحلي بكلّ الصفات التي يمتلكها العقل القوي
والواضح".
يؤكد البحث العلمي بأنّ الناس الذين يمارسون تقنية التأمل التجاوزي يختبرون حالات
أقل من الغضب والإجهاد، وأقل قلق وكآبة. فهم يعبّرون بشكل طبيعي عن التحمّل الأكبر
والصبر والانسجام والسعادة. فيتمتّعون أكثر بالحياة.
ماذا يقول المتأملون
"بدأت مع زوجي بالتأمّل قبل أكثر من ثلاثين سنة. لقد كان أفضل شيء قمنا به
سوية، ماعدا زواجنا من بعضنا البعض في المركز الأول. يمكننا أن نعطي بحرية إلى
بعضنا البعض بسبب الامتلاء الذي نختبره في الداخل. لا يعتبر أي شيء تضحية عندما
نملك ذلك السكون العميق في داخلنا". – آنا تي . هيندرسن، مستشار في السياسة
التربوية
"قبل حوالي عشر سنوات كانت مهنتي في البناء في مستواها الأدنى. كان عندي إجهاد أكثر
من اللازم! تعلّمت التأمل التجاوزي ووجدت بأنّ إبداعي تحسّن وتحمّلي وصبري للآخرين
توسّعا بشكل مثير. وأفضل من كلّ ذلك، عادة محبّتي لبناء البيوت للعائلات بقوة
كاملة". – راندل إس. بيللينغس، مدير مشاريع بناء
"ربّيت ثلاثة من أطفالي وأهتم في أغلب الأحيان باثنين آخرين. وجدت بأن التجدّد الذي
أكسبه من تأملي في المساء يسمح لي في تلبية حاجات العمل في فترة المساء المتأخّرة
والعشاء وأشعر إلى حين وقت النوم بالطاقة ذاتها والسهولة التي أشعر بها في بداية
النهار. يخبر الأطفال الذين يأتون للعب في بيتنا أبائهم بأنّه يجب عليهم هم أيضاً
أن يتعلّموا تقنية التأمل التجاوزي". – ريبيكا بولاك، مربية، مديرة عقارات
|