|
منافع العقل
إن التفكير الواضح هو شيء حيوي لكلّ شخص، سواء كنّا
في المدرسة أو في العمل أو في البيت أو في اللعب. تصحّي تقنية التأمل التجاوزية
المناطق غير المستغلّة من الدماغ، فتنتج التفكير المنظّم والأكثر فعّالية، وتفتح
بشكل طبيعي الإمكانية المبدعة الكاملة في عقلنا.
|
هل يكفي عشرة بالمائة؟
يقول العلماء النفسانيون بأنّنا نستعمل فقط خمسة إلى عشر
بالمائة من إمكانيتنا العقلية. إذا كان لنا الاختيار، أليس حريّ بنا أن
نستعمل إمكانيتنا الكاملة لنيل أهدافنا في الحياة؟
أثناء ممارسة تقنية التأمل التجاوزية، يستقر العقل ليختبر المستويات
الأهدأ من العملية الفكرية، إلى أن يختبر منبع الفكر – الوعي التجاوزي
– حقل الإبداع والذكاء اللانهائي. بعد التأمل، يكون العقل قادراً على
سحب المقدار الأكثر من هذا الإبداع والذكاء في الحياة اليومية.
يظهر البحث العلمي بأن الناس الذين يمارسون برنامج التأمل التجاوزي
يتمتّعون بالتفكير الأوضح والذاكرة الأفضل والقدرة الأحسن على التركيز
والإبداع الأكبر. |

"إن برنامج التأمل التجاوزي هو البرنامج الأكثر
فاعلية والسهل في الممارسة بفارق كبير عن سواه، إنه برنامج لمنع الأمراض
المتعلقة بالإجهاد".
– سارينا غروس-ولد طبيبة ثقافية، رئيسة شركة س ج غروس-ولد وشركاه،
مستشارون في الثقافة الطبية. |
|
تتحسّن نتائج الطلاب ويحرزون مستويات أعلى في
الاختبارات القياسية للذكاء. كما أنه من المحتمل زيادة معدل
الذّكاء للبالغين أيضاً.
يصرّح الناس الذين يمارسون
تقنية التأمل التجاوزي بأن عقلهم أصبح أكثر يقظة وبأنّهم قادرون على التزام الهدوء
في حين يكونون مبدعين ومركّزين، حتى في وسط النشاط الديناميكي.
هل يكفي عشرة بالمائة؟ إن الاختيار لك الآن.
ماذا يقول المتأملون
"يسكت التأمل التجاوزي العقل ويريحه، وفي جوّ كهذا ينمو الإبداع بشكل
طبيعي".
– جميل ناصر، محامي
"إن المنفعة الأقوى التي اختبرتها من التأمل التجاوزي في أنه يجعل عقلي أكثر ذكاءً.
ويسمح في زوال التشويش في عقلي كي يصبح كلّ شيء مفهوماً لي ويتواصل مع أفكاري
الخاصة".
– جيني روسنبرغ، كاتبة محترفة
"إن التأمل التجاوزي مثل العطلة اليومية. إنه التجديد لجسمي ويهدّئ عقلي. أنا أعمل
كثير في الكتابة والمحاضرة، وقد أعطاني فيض من الإبداع".
– الدّكتور الموقّر كريج أوفرماير
إن ممارستي اليومية لتقنية التأمل التجاوزي تسمح لي في سحب الاحتياطيات العميقة
من الإبداع والبهجة. إنها تعطيني الوضوح، والقدرة على حلّ المشكل، والمرونة في
إيجاد الفرص في كلّ ظروف العمل والاكتمال في كلّ مشروع أتعهده".
– ريتشارد بيالوسكي، مهندس ومقاول بناء.
|