|
برنامج التأمل التجاوزي بلمحة سريعة
هناك حقل غني غير محدود من الإبداع
والطاقة والذكاء في داخل كلّ منّا. وبقدر ما يمكننا أن نسحب من هذا الحقل الداخلي
للحياة، تنمو فينا الصحة والسعادة والنجاح في حياتنا الخارجية.
|
إمكانيتك غير المحدودة
إنّ تقنية التأمل التجاوزي هي طريقة بسيطة وطبيعية لكسب
الراحة العميقة – والاتصال بذلك الخزان الداخلي للإبداع والطاقة
والذكاء – للحصول على تأييده في كلّ ما تفعل ولرفع مستوى حياتك يوماً
بعد يوم.
يمكن لكلّ شخص أن يتعلّم ممارسة تقنية التأمل التجاوزي |

|
|
بنجاح. إنها سهلة وممتعة – نمارسها فقط
لمدة عشرون دقيقة مرّتين في اليوم ونحن في وضعية الجلوس المريح مغمضي العينين. إنها
لا تتطلّب أي جهد أو تركيز ولا مهارات خاصّة أو تغيير في أسلوب الحياة. حتى أنه ليس
المطلوب منك أن تقتنع أنها تنفع! عليك فقط أن تتأمّل بانتظام مرّتين في اليوم
وستحصل على النتائج.
اليقظة المريحة
في أثناء ممارسة تقنية التأمل التجاوزي، يستقرّ العقل والجسم ويختبر
حالة فريدة من اليقظة المريحة. حينما يصبح العقل أكثر سكوناً، يصبح الجسم مرتاحاً
بعمق. وفي الحالة الأكثر استقراراً للوعي، يتجاوز العقل كلّ النشاط الفكري ويختبر
الشكل الأبسط للوعي، الوعي التجاوزي.
تظهر الأبحاث العلمية بأنّ اختبار الوعي
التجاوزي مرتبط مع الإبداع الأكبر وتحسّن القدرة على التعلّم ومعدل أعلى للذكاء
ونتائج أفضل في الدراسة، تفكير منطقي أعلى، وزيادة في تماسك موجات الدماغ، وتحسّن
الوظيفة العصبية في الجسم.
إنّ تقنية التأمل التجاوزي هي طريقة عملية مثبتة لتطوير الطاقة الأكثر والإبداع
والذكاء – من أجل إيقاظ الإمكانية غير المحدودة للعقل والجسم والتمتع بالصحة الحسنة
والسعادة والنجاح في الحياة.

|
الوظيفة الكليّة
للدماغ |
|
توسع الإدراك والراحة
العميقة |
|
طبيعية ومن دون جهد |
|
تصبح وظيفة الدماغ منظّمة ومتماسكة جداً
– يصبح الدماغ الكليّ منشّطاً. تطوّر الممارسة المنتظمة لتقنية التأمل
التجاوزي إمكانية الدماغ الكليّة. |
|
يستقر عقلك بشكل تلقائي وطبيعي في حالة
من السكون والصحوة والتفتح في حين يتمتّع جسمك بالراحة العميقة
المنعشة. |
|
نمارس تقنية التأمل التجاوزي لمدة عشرون
دقيقة مرّتين في اليوم ونحن في وضعية الجلوس المريح مغمضي العينين. |
|