|
ما هو الوعي
التجاوزي؟
تؤكّد الأبحاث بأنّ الوعي التجاوزي هو حالة رئيسية رابعة من الوعي، تتميّز من حالات
اليقظة والحلم والنوم العميق. يمكن للعلماء أن يميّزوا الوعي التجاوزي فعلاً
بمراقبة التغيّر في أنماط موجات الدماغ وسرعة التنفس وعمل الأيض في الجسم.
|
حالة فريدة من اليقظة المريحة |
قصّتي |
|
|
لقد تم نشر البحث الأول عن
تقنية التأمل التجاوزي الذي أجري في جامعة يو سي إل أي وكليّات
هارفارد الطبيّة، من العام 1970
إلى 1972 في المجلات المحترم التالية: مجلة العلم والمجلّة الأمريكية
للفسيولوجي ومجلة أمريكا العلمية. |
اكتشاف الوعي التجاوزي للعالم رآي كوشران
تحديات الحياة تتلاقى مع الإبداع الأكثر والنعومة.
المزيد

|
|
كشفت هذه الدراسات البارزة بأنّ تقنية
التأمل التجاوزي تعطي حالة فريد للعقل والجسم تدعى "اليقظة المريحة"
أثناء ممارسة تقنية التأمل التجاوزي،
يستقرّ العقل في مستواه الأكثر سكوناً. بما أن العقل والجسم متواصلان بشكل حميم،
فعندما يستقرّ العقل يستقرّ الجسم أيضاً في حالة عميقة من الراحة.
اكتشف الباحثون انخفاضاً هامّاً في التنفس واستنشاق الهواء والنبض ولكتات الدمّ،
وزيادة هامّة في مقاومة الجلد الأساسية. تظهر كلّ هذه المقاييس الفسيولوجية حالة
الاسترخاء العميق، حتى أنها أعمق من النوم. ووجدوا أنه وبالرغم من أنّ الجسم في
حالة من الاستراحة العميقة، فالعقل يقظ بدلاً من أن يكون نائماً، ويظهر ذلك بغزارة
وتزايد موجات ألفا في فحص موجات الدماغ.
دفعت هذه الحالة الفريدة لليقظة المريحة الباحث الرائد الدّكتور كيث والاس ليقترح
أنها حالة رئيسية رابعة للوعي – الوعي التجاوزي – وهي تتميّز عن حالة اليقظة والحلم
والنوم العميقة. خلال السنوات الـثلاثين الماضية، أكّد العديد من الباحثين الآخرين
صحة هذا البحث الأولي عن الوعي التجاوزي وتوسّعوا به.
نروي
الجذور ونتمتّع بالفاكهة
عندما نروي جذور الشجرة تتغذى كلّ
الأغصان والأزهار والثمار. وبالطّريقة نفسها، يؤمن الاختبار المنتظم للوعي التجاوزي
الذي نكتسبه أثناء ممارسة تقنية التأمل التجاوزي الغذاء لكلّ نواحي الحياة – للعقل
والجسم والروح.
أثناء تقنية التأمل التجاوزي، نتّصل بالوعي التجاوزي في المستوى الأهدأ للعقل.
ولأنه حقل الطاقة القصوى والإبداع والذكاء، يعكس العقل أكثر هذه الصفات وبشكل طبيعي
عندما يخرج من التأمل.
وبالاتصال بهذا المصدر غير المحدود للطاقة والذكاء مرّتين في اليوم، سوف نفكّر
ونتصرّف على نحو خلاق أكثر، وبشكل ذكي، ونقوم بأعمالنا مع الشعور بأقل تعباً
وإجهاد، ونتمتّع باليقظة والكفاءة المتزايدة في كلّ مجالات حياتنا.
|